Qalash is the 20th captain of the Syndicate of Journalists
Arabic Writing Sample:
بعد تأجيل الانتخابات لأسبوعين
قلاش النقيب الـ 20 لنقابة الصحفيين
كتب/ أحمد جبر
أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الصحفيين عن فوز المرشح يحيي قلاش الصحفي بمؤسسة الجمهورية بمقعد النقيب بحصوله على 1948 صوتاً، ليكون بهذا النقيب رقم 20 لنقابة الصحفيين المصريين، وذلك بعد الانتهاء من فرز الأصوات مساء الجمعة.
فاز قلاش ابن مركز منوف بمحافظة المنوفية بفارق كبير يصل لـ 869 عن أقرب منافسيه والذي حصل على 1079 صوتا المرشح ضياء رشوان الصحفي بالأهرام والنقيب السابق خلفا لممدوح الولي الذي لم يرشح نفسه لفترة ثانية، في حين حصل سيد السكندري الصحفي بالأهرام على 67 صوتاً، وطلعت هاشم الصحفي بجريدة مصر الفتاة على 7 أصوات، وطارق درويش الصحفي بجريدة الأحرار على 7 أصوات، ومحمد مغربي الصحفي بجريدة الشعب على 6 أصوات. وكانت نتيجة فرز لجنة النقابة الفرعية بالإسكندرية هي حصول يحيي على 61 صوتًا، من أصوات اللجنة مقابل 27 صوتًا حصل عليها رشوان.
وكانت الانتخابات مزمعا عقدها يوم الجمعة 6 مارس ثم تم تأجيلها لأسبوعين بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للتصويت (50% + 1) لتعقد يوم الجمعة 20 مارس بنصاب (25% + 1) ويعلن فوز يحيي قلاش نقيبا للصحفيين.
وأعلنت اللجنة أسماء المرشحين الفائزين بمقاعد مجلس النقابة من بين الـ 53 مرشحاً للمجلس وهم: محمد شبانة الصحفي بالأهرام بحصوله على ٨٣٧ صوتًا، ومحمود كامل الصحفي بأخبار اليوم بعد حصوله على ٨٢٧ صوتًا، أبو السعود محمد الصحفي بالمصري اليوم بعدما حصل على ٦٤٣ صوتًا كمرشحون تحت السن. أما المرشحون فوق السن فقد فاز خالد ميري الصحفي بأخبار اليوم بـحصوله على ٩٤١ صوتًا، وإبراهيم أبو كيلة الصحفي بالجمهورية بحصوله على ٧٧٨ صوتًا، وحاتم زكريا الصحفي بأخبار اليوم بالقرعة العلني بعد تساويه في عدد الأصوات مع هشام يونس الصحفي بالأهرام بواقع 752 صوتا.
وكانت عملية التصويت على منصب النقيب والتجديد النصفي لمجلس نقابة الصحفيين قد بدأت رسميا في الرابعة من عصر الجمعة عقب اكتمال النصاب القانوني بما يزيد قليلا على ربع الأعضاء المشتغلين بحضور 3229 عضوا. وانتهت عمليات التصويت في التاسعة في 22 لجنة من لجان النقابة العامة للصحفيين في القاهرة. ثم بدأت اللجنة المشرفة في فرز أصوات الناخبين لاختيار النقيب والـ 6 أعضاء لمجلس النقابة.
وعقب إعلان فوزه، دعا النقيب الجديد جميع الصحفيين لبذل قصارى جهدهم لإنهاء جميع أزمات المهنة، وعلى رأسها ملف الحريات، وحقوق الصحفيين. وقال نقيب الصحفيين الجديد أن النقابة ليس مهمتها حماية أعضائها فقط، ولكن مهمتها تنظيم سوق العمل الصحفي مؤكدا أن النقابة في المرحلة المقبلة لن تغل يدها عن تنظيم سوق العمل.
وطالب قلاش المؤسسات الصحفية بإخطار النقابة بأي متدرب وتحديد فترة زمنية معينة ليتم تعيينه في هذه المؤسسة ويكون له عقد عمل موحد ثلاثي تكون النقابة طرفًا فيه لضمان حقوق الصحفيين وضمان عدم التلاعب فيه، ومن ثم يتم قيده من هذه المؤسسة، مشيرًا إلى أنه سيتم عمل لائحة للأجور تتيح حرية الصحفي.
عمل يحيى قلاش كاتبا صحفيا بجريدة المساء، إحدى إصدارات مؤسسة الجمهورية، حتى أُحيل للمعاش بدرجة "نائب رئيس تحرير"، وحظي خلال فترة عمله بتاريخ نقابي حافل، حيث شارك في كل فعاليات العمل النقابي منذ أوائل الثمانينيات، وشارك في أعمال المؤتمر العام الثاني والمؤتمرين الثالث والرابع للصحفيين، التي تناولت كل قضايا الصحافة والصحفيين.
كما شارك يحيي في تأسيس اللجنة الوطنية للدفاع عن التعبير والإبداع، التي كان يرأسها بهاء طاهر، وشغل على مدى عامين موقع المتحدث الرسمي باسم اللجنة، وهي لجنة تأسست أغسطس عام 2012، وانتخب يحيى عضوا لمجلس نقابة الصحفيين لأربع دورات متتالية، وشغل منصب سكرتير عام النقابة لمدة 8 سنوات، وهي أكبر مدة يقضيها نقابي في هذا الموقع، وشارك في إدارة أزمة القانون 93 لعام 1995، الذي أطلق عليه "قانون حماية الفساد".
وكان قلاش ممن ساهموا في عقد أول جمعية عمومية عادية في مارس 2006 لبحث الأجور وإلغاء الحبس في قضايا النشر، ونظم عددًا من الوقفات الاحتجاجية أمام مجلسي الشعب والشورى أثناء نظر مشروع القانون. وشارك قلاش في الاجتماعات المشتركة مع المجلس الأعلى للصحافة، ورؤساء مجالس إدارة تحرير الصحف القومية، بخصوص تنفيذ لائحة الأجور التي أعدها مجلس 2003 بعد التصديق عليها في الجمعية العمومية العادية عام 2006، والتي توقفت مع مجلس 2007، وشارك في مشروع زيادة الدمغة الصحفية أثناء مراجعته بوزارة العدل قبل عرضه على مجلس الشعب.
ويَعِد قلاش في برنامجه الانتخابي بزيادة بدل التدريب سنويا والنظر في الأوضاع المالية والاقتصادية للصحفيين وفتح ملف اعتماد لائحة جديدة لأجور الصحفيين تبدأ بثلاثة آلاف جنيه شهريا مع مراعاة الأقدمية في الزيادة السنوية، وارتفاع الحد الأدنى تلقائيا مع التضخم السنوي. ويكون ذلك عن طريق الضريبة المفروضة على إعلانات الصحف التي يرى يحيي تخفيضها من 20% لـ 10% لتبلغ 150 مليون جنيهاً مع توجيه قيمتها بالكامل للنقابة.
وأكد في برنامجه بضرورة الإلغاء التام لعقوبة الحبس على قضايا النشر والاكتفاء بالغرامة، والعمل على مشروع حرية تداول المعلومات ووضع عقوبات مشددة على من يحجب المعلومات دون سند قانوني. والعمل على تنظيم عمل المتدرب بالصحف الحزبية والخاصة لضمان عدم استغلالهم واعتبار الفصل تعسفيا في حالة لم يتم إخطار النقابة بمبررات الفصل قبل القيام به، والعمل على مد سن المعاش للصحفيين حتى سن الـ 65 بدلا من الـ 60.
وفيما يتعلق بملف الإسكان تعهد بالعمل على إنشاء جمعية تعاونية لإسكان الصحفيين بالأرض البالغ مساحتها 84 فدانا بمدينة السادس من أكتوبر، بعرض تنفيذ المشروع من خلال جمعية تعاونية للبناء بطرح مقاولة التنفيذ في مناقصة عامة بين شركات المقاولات المتخصصة.
وحول مشروع العلاج وعد قلاش بالعمل على تطوير المشروع وتقديم بدائل بدلا من الاستنزاف الحالي، ويكون ذلك من خلال دخول شركات التأمين والبنوك المتخصصة في مشروع علاج الصحفيين لتكون بديلا متاحا شريطة ألا تزيد قيمة الاشتراك عن الذي يتم دفعه في مشروع النقابة.
في سياق متصل قال أبو السعود محمد أحد الفائزين الستة بمقاعد مجلس النقابة بأن مشروع مستشفى الصحفيين كان حلما لآلاف الزملاء وأصبح الآن قيد التنفيذ ببروتكول تعاوني مع جامعة عين شمس مؤكدا أنه سيتولى تنفيذ المشروع لخدمة أعضاء النقابة. وأضاف أبو السعود بأن المشروع سيتضمن 30 عيادة خارجية للتخصصات المختلفة ومعمل تحاليل وآخر للأشعة وصيدلية كمرحلة أولى. وكان مقرراً البدء بتنفيذ المشروع عقب انتخابات النقابة بأحد الأدوار الشاغرة بنقابة الصحفيين بتكلفة 10 مليون جنيه، ومن جانبه أكد الدكتور عبد الوهاب عزت نائب رئيس الجامعة أهمية المشروع للصحفيين ولأساتذة كلية الطب على حد سواء، الذين ستحرص الجامعة على اختيار المتميزين منهم للمشاركة في العلاج بالمستشفى، مشيراّ إلى أن البدء في تنفيذ العيادات الخارجية ستحقق عائدا استثماريا للنقابة.


No comments