Latest Posts

Journalists' issues in Egypt between reality and electoral promises

  Arabic Writing Sample:


Journalists' issues in Egypt between reality and electoral promises

---------------------------------

بعد إعلان تأجيل انتخابات النقابة

 مشكلات الصحفيين في مصر بين الواقع والوعود الانتخابية

كتب/ أحمد جبر


أعلن جمال عبد الرحيم رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الصحفيين ووكيل النقابة عن تأجيل الانتخابات التي كان مزمعا عقدها الجمعة 6 مارس بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للتصويت وهو (50% + 1) على الأقل من أعضاء النقابة، على أن يتم عقدها بعد أسبوعين يوم الجمعة بتاريخ 20 مارس مع تخفيض نصاب التصويت للنصف ليصير (25% + 1) من الأعضاء.

 

وكانت النقابة قد نشرت الكشوف النهائية للمرشحين للانتخابات، وبلغ عدد المرشحين لمقعد النقيب لهذه الفترة ستة وهم: سيد السكندري الصحفي بالأهرام، ضياء رشوان النقيب السابق والصحفي بالأهرام، طارق درويش الصحفي بجريدة الأحرار، طلعت هاشم الصحفي بجريدة مصر الفتاة، محمد مغربي الصحفي بجريدة الشعب، يحيي قلاش الصحفي بجريدة الجمهورية، بينما كان عدد المرشحين في الكشف النهائي لمقاعد مجلس النقابة هم ثلاثة وخمسون مرشحا بينهما سيدتين فقط; هما: إلهام عبد العال الصحفية بأخبار اليوم، وفاطمة الحاج الصحفية بجريدة الغد.

 

جدير بالذكر أن النقابة كانت قد نشرت كشف نهائيا بالمرشحين لمجلس النقابة بتاريخ 23/2/2015م، وكان عدد المرشحين بالكشف هم خمسون مرشحاً، ثم صدر الكشف الأخير بتاريخ 5/3/2015م يحتوي ثلاثة وخمسون مرشحاً بإضافة محمد خراجة الصحفي بالأهرام وفايز عبد الحفيظ زايد وأحمد فايز عبد الحفيظ زايد، بعد حصول الثلاثة على حكماً قضائيا من المحكمة الإدارية العليا بإدراج أسمائهم في كشوف المرشحين.


ومع كثافة الدعاية الانتخابية للمرشحين بدا من الواضح أن برامج المرشحين وشعارات حملاتهم الانتخابية في مجملها ركزت على النقابة ومكانة الصحفيين، فهذا عمرو بدر الصحفي بالدستور والمرشح لانتخابات مجلس النقابة شعار حملته: "نقابة للجميع"، بينما نجد محمد المنايلي الصحفي بالجمهورية شعار حملته: "حقك علينا"، فيما كان أحمد ناجي قمحة الصحفي بالأهرام شعار حملته: "المهنية.. أولا.. لا لرأس المال.. لا للأجندات السياسية".. عادلة"، وأما عزت شعبان فكان شعار حملته: "من أجل مستقبل أفضل للنقابة والجماعة الصحفية"، بينما كان شعار حملة المرشحة إلهام عبد العال الصحفية بأخبار اليوم هو: "معا لتغيير مهنتنا- نقابتنا- مجتمعنا"، فيما كان شعار حملة محمد سعد عبد الحفيظ هو: "تشريعات تعيد إلى أبناء صاحبة الجلالة كرامتهم"، إلى غير ذلك من الشعارات الانتخابية التي وإن تباينت في الألفاظ فقد اتفقت في السعي للمس وتر الارتقاء بالنقابة وبأعضائها الصحفيين.

 

وبالنظر للبرامج الانتخابية لمرشحي مجلس النقابة في سبيل الارتقاء بالصحافة، نجد صلاح عامر الصحفي بالأهرام يهدف في برنامجه الانتخابي للحصول على حصانة للصحفيين، زيادة بدل التدريب وتوفير وحدات سكنية وأراضي زراعية يستصلحها أعضاء النقابة وإنشاء صندوق للطوارئ وزيادة موارد صندوق التكامل، بينما سعى أحمد ناجي قمحة في برنامجه للعمل على وضع لائحة أجور وكادر خاص بالصحفيين مع تفعيل دور النقابة كطرف ثالث بين الصحفي والمؤسسة التي يعمل بها ومواجهة خطر تأسيس نقابات موازية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، أما عرو بدر فقد قال ببرنامجه بضرورة ترسيخ حرية إصدار الصحف وإلزام المؤسسات الصحفية بمنح الصحفيين حقهم القانوني في أرباحها مع حق التأمين الصحي وأن تكون عقود التعيين جماعية وبحضور النقابة كطرف ثالث إلزاميا وتسهيل الخدمات للصحفيين في الإسكان والصحة والمواصلات وغيره، بينما محمد سعد عبد الحفيظ يرمي لوضع حزمة من التشريعات تضبط العلاقة بين المؤسسات الصحفية وأجهزة الدولة ولجعل بدل التدريب والتكنولوجيا حقا لصيقا لا يجوز حرمان الصحفي منه مع زيادة بشكل سنوي إلزاميا على الحكومة وإخضاع ملاك الصحف الخاصة لضوابط صارمة تضمن حقوق الصحفيين لمنع الفصل التعسفي وتخفيض الرواتب ظلمًا.


 أما إلهام عبد العال فيهدف برنامجها لتوفير وثيقة تأمين ضد مخاطر المهنة ودور حضانة لأبناء الصحفيين والصحفيات وإعادة احترام مهنة الصحافة باعتبارها السلطة الرابعة، في حين كان برنامج محمد المنايلي يقول بتوفير خدمة صحية مميزة وتخفيض 50% لوسائل المواصلات وتطوير موقع النقابة بين أعضاء الجمعية العمومية والصحفيين، أما أيمن عبد المجيد الصحفي بروز اليوسف فركز برنامجه على رفع سن تقاعد الصحفيين لـ 65 سنة وإلغاء حظر تصويت المقيدين بجداول المعاشات مع رفع قيمة المعاش لتساوي بدل التكنولوجيا والتدريب وحظر وقف بدل التدريب لأي سبب باستثناء الشطب من جداول النقابة واستحداث جائزة القاهرة للصحافة العربية مع توفير موارد مالية لها وإلزام كل صحيفة بإنشاء صندوق علاج لمن تجاوزوا سن المعاش بها، إلى غير ذلك من برامج المرشحين الانتخابية التي اختلفت في بعض النقاط واتفقت في أكثرها على حق البدل للصحفيين وحقهم في مرتب كافي والحقوق الصحية والمعيشية.

 

وفيما يتعلق بالمرشحين لمقعد النقيب فنرى برنامج النقيب السابق ضياء رشوان لم يحتو أي وعود انتخابية للمرحلة القادمة، وإنما اكتفى بذكر ما تم القيام به في فترة السابقة من رفع بدل التكنولوجيا من 760 جنية حتى وصل لـ 1200 جنية، والوصول بميزانية النقابة لفائض 20 مليون جنية، واستلام أول قطعتي الأرض بـ6 أكتوبر واللذان كانتا مسحوبتين من وزارة الإسكان بعد استنفاد الوقت دون التعامل معهما، إلى غير ذلك مما وضعه ببرنامجه في أمور أخرى، وبسؤال رشوان عن هذا وكون برنامجه الانتخابي لا يحوي أي وعود أو أهداف مستقبلية، كان رده: أنا لن أعطي أي وعود حتى لا أكون مربوطا بها، وإنجازاتي في الفترة السابقة تتكلم عني، وأضاف فيما يتعلق بالبدل أنه قد أوصل بدل التكنولوجيا لـ 1200 جنية في يونيو الماضي، مع تقرر رفعه لـ 1400 جنية بداية من إبريل القادم.

 

وأما برنامج يحيي قلاش فتناول العناية بأوضاع الصحفيين وحقوقهم في الصحف الحزبية والخاصة ورفع سن المعاش وقيمة المعاش بوضع حد أدنى لائق لها، وإنشاء جمعية عمومية لإسكان الصحفيين، والعمل على مشروع قانون لحرية تداول المعلومات، والعمل على مشروع التكافل الذي يكفل الصحفيين في حالة بلوغهم الستين أو في حالة الوفاة أو العجز بمبلغ حده الأقصى 20 ألف جنية، فيما كان برنامج طارق هاشم رفع بدل التكنولوجيا لألفي جنية وجعل والحق في المسكن والمصيف للصحفي وتوفير علاج شبه مجاني مثل نقابة المحامين، والالتزام بكارينية النقل البري لجميع المحافظات والقطارات المكيفة مجاناً، ومن جانبه فإن هاشم أثناء الحديث معه عن برنامجه الانتخابي ورؤيته، انتقد التغطية الإعلامية المنحازة – على حد وصفه – للانتخابات ضارباً مثلا بإحدى القنوات التلفزيونية التي ركزت في تغطيتها على مرشحين فقط من الستة المرشحين لمقعد النقيب وأعطت لكل منهما ساعة كاملة ليتحدث فيها عن برنامجه الانتخابي بينما على الجانب الآخر لم تتح لأي من الأربعة الآخرين ولو عشرة دقائق فقط ليتحدثوا فيها عن برنامجهم – على حد تعبيره.





No comments